الشيخ عزيز الله عطاردي

274

مسند الإمام حسن ( ع )

16 - عنه ، حدّثنا محمد بن صالح بن هاني ، حدثنا الحسين بن الفضل البجلي حدثنا شعبة عن عمرو بن مرّة ، سمعت عبد اللّه بن الحارث ، يحدث عن زهير بن الأقمر رجل من بني بكر بن وائل قال لما قتل عليّ قام الحسن يخطب الناس فقام رجل من أزد شنّوءه فقال اشهد لقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم واضعه في حبوته وهو يقول من أحبّني فليحبه ليبلغ الشاهد الغائب ولولا كرامة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ما حدثت له أبدا [ 1 ] . 17 - قال ابن الجوزي : قال علماء السير : بويع الحسن بالخلافة في اليوم الذي استشهد فيه عليّ عليه السلام وأوّل من بايعه قيس بن سعد بن عبادة ، قال له ابسط يدك أبايعك على كتاب اللّه وسنة رسوله فان ذلك يأتي على كل شرط فبايعه الناس وقيل إنما بايعوه بعد ما قتل عليّ عليه السلام بيومين . وقال الزهري : يقال : كان قد بايع عليّا عليه السلام أربعون ألفا من أهل العراق على الموت ليسيروا معه إلى الشام ، فلمّا استشهد بايعوا الحسن عليه السلام قال وكان الحسن لا يؤثر القتال ويميل إلى حقن الدماء وعرف الحسن أنّ قيس بن سعد لا يوافقه على هذا الرأي فأقام بالكوفة ستة أشهر إلى سلخ ربيع الأول سنة احدى وأربعين [ 2 ] . 18 - قال ابن الأثير : وولي الخلافة بعد قتل أبيه علي رضي اللّه عنهما وكان قتل عليّ لثلاث عشرة بقيت من رمضان من سنة أربعين وبايعه أكثر من أربعين ألفا كانوا قد بايعوا أباه على الموت وكانوا أطوع للحسن

--> [ 1 ] المستدرك : 3 / 173 . [ 2 ] تذكره الخواص : 196 .